إخوان الصفاء
360
رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء
في الثامن فمن المواريث ، وإن كان في التاسع فمن الدين والأسعار ، وإن كان في العاشر فمن السلاطين والآباء ، وإن كان في الحادي عشر فمن الأصدقاء والإخوان والتجارات ، وإن كان في الثاني عشر فمن الدواء وأمر فاسد ، وإن كان في بيته فهو وسط ، وإن كان في هبوطه فهو رديء قليل . وكذلك إن كان منحوسا أو راجعا فهو فاسد رديء ، وإن كان مسعودا فهو صالح ، وإن اتصل صاحب الثاني بالمرّيخ فمن السّرقة واللصوصية والآثام والخصومات ؛ فإن اتصل بزحل فهو شيء من عسر وكدّ لا يوصل إليه إلّا بعد تعب وشدّة . فإن اتصل بالمشتري فمن الورع والدين والنّسك والفقه ، فإن اتصل بعطارد فمن الكتابة والحساب والتجارات والكلام ، وإن اتصل بالزّهرة فمن قبل النساء ، وإن اتصل بالشمس فمن قبل الملوك والسلاطين ، وإن اتصل بالقمر فمن قبل الكلام والرسالة . فصل في كلام حكماء الهند وغيرهم في الضمير وإن كان الدليل الأول ربّ الطالع أو الكوكب القابل تدبيره ، فإن الضمير عن موضع رب الطالع من الفلك أو عن موضع قابل تدبيره من الفلك ، وقد يخرج الضمير من درجة الطالع نفسها وذلك أن تنظر أي كوكب يتصل به درجة الطالع ، فإن الضمير من قبل موضع ذلك الكوكب من الطالع ، ولا تغفل عن الكوكب الذي يكون في الطالع إذا لم يسقط عن درجة الطالع ، فإن الضمير جوهر ذلك الكوكب . وإن نظر إلى صاحب أي بيت هو فيه من الطالع ، فإن المسألة عن جوهر ذلك البيت الذي ينظر إليه . والدليل الثاني قول ويرونس وانطليقوس وبطليموس وواليس ورانيوس : وذلك أن تنظر صاحب أيّ بيت هو وأن تنظر إلى البرج الذي فيه سهم السعادة فإن المسألة عن جوهر ذلك البيت من الطالع ، فإن كان في الطالع